ثقافي / ندوة القرآن الكريم والتقنيات المعاصرة / تصريح/ اضافة ثانية وأخيرة

الأربعاء 1430/8/14 هـ الموافق 2009/08/05 م واس
  • Share on Google+

وأبانت أن بحثها الذي يشاركها فيه الأستاذ محمود السايس أستاذ المعلوماتية بجامعة فنكس بكالفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية ، وعنوانه : ( دعم تعلم وترجمة القرآن بالإبحار في قاعدة بيانات القرآن الكريم بآلية مجانية على شبكات الإنترنيت «قرآني») أن مجموعة مكونة من قبل المغتربين المسلمين بأمريكا ، تسعى بالتعاون معي لإعداد مستخدم وطالب اللغة العربية في أي بقعة من بقاع الأرض لتعلم واستعمال قاعدة البحث في القرآن الكريم بلغات مختلفة ، حيث نعتقد أن أدوات هذه البرامج / والتي يتم الوصول إليها باستخدام شبكات الاتصال / لتسهل دعم كل من المعلم والمتعلم في إتمام العملية التعليمية والدراسية للقرآن الكريم.
ومضت الباحثة عطيوة قائلة : إن هذا المشروع ويأتي كجزء من مشروع كبير لدعم اللغات العالمية خاصة اللغة العربية ويضم آليات كثيرة منها ، آلية تبادل النصوص التي يمكن أن تستخدم في جميع المجالات الحياتية، وآلية لدعم التعليم عن طريق استخدام آلية ”مصمم الدروس“( مد ) ، وآلية قاعدة القرآن الكريم التي دعمت بآليات بحث قوية Powerful search engines (قرآني) وسنسوق في هذا البحث وصفاً لهذه المنتجات البرمجِيَّة المتقدمة مع التركيز على قاعدة القرآن الكريم .
وأضافت الباحثة أنه في وسع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في السنوات الأخيرة من رسالته تجاه خدمة كتاب الله تنظيم عدد من الندوات العلمية المتخصصة في القرآن الكريم ، والسنة والسيرة النبوية بلغ عددها حتى الآن أربع ندوات ، وأن هذا التوجه العلمي للمجمع هو الطريق القويم والهادف لخدمة الدين ، وهناك العديد من الأحكام الفقهية الخاصة بالقرآن الكريم المترتبة على استخدام التقنية الحديثة ، مؤكدة أن التقنية الحديثة ، والبرمجيات الخاصة بالقرآن وعلومه قدمت العديد من الخدمات للدارسين والباحثين وطلاب العلم الشرعي ، من قواعد البيانات المفهرسة لكلمات القرآن ، وحروفه ، وأدوات تمييز النصوص ، وغيره .. الأمر الذي يجعل طالب العلم يحصل على ما يريده بيسر وهو موجود أمام الحاسوب .
وأشارت الباحثة إلى أن هناك جهوداً كبيرة مبذولة من مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في خدمة القرآن الكريم وعلومه ، وتنظيم الندوات واللقاءات العلمية ، وحشد الأكاديميين والمختصين من أجل هذه الفرصة ، مؤكدة على أهمية التواصل فهذه فرصتها الأولى وهي سعيدة بها وحريصة على الإستفادة منها . // انتهى // 1155 ت م