/ ثقافي / جامعة المؤسس ناقشت قضايا المجتمع الملحّة في "يوم البحث العلمي الأول " إضافة اولى وأخيرة

الأربعاء 1431/6/12 هـ الموافق 2010/05/26 م واس
  • Share on Google+

وكانت هناك محاضرة عن الملكية الفكرية ألقاها Richard C.litman رئيس مكتب ليتمان للملكية الفكرية بالولايات المتحدة والمسؤول عن تسجيل براءات الاختراع، تناول فيها مهارات إعداد براءة الاختراع والأشكال والنماذج المختلفة للملكية الفكرية وقيمتها وكيفية تجنب ضياع حقوقها، والتطور التكنولوجي والتسويق التجاري للابتكارات والاختراعات المسجلة.
ومن ضمن الأبحاث التي تمت مناقشتها بحث حول نشاط كرسي الشيخ محمد حسن العمودي لسرطان الثدي، حيث أشارت الدكتورة سامية العمودي المشرفة على الكرسي، إلى أن الفحص المبكر يمثل حجر الزاوية في قضية سرطان الثدي، موضحة أن الاكتشاف المبكر يرفع معدلات الشفاء إلى ما يقارب الـ98%، بل ويقلل من الوفيات ومن الحاجة إلى التدخلات الكبيرة مثل استئصال الثدي أو العلاج الكيماوي أحيانا كما انه ينعكس على موارد الدولة.
واستعرضت العمودي الأبحاث التي قام بها الكرسي العام الماضي، مشيرة إلى الانتهاء من دراسة حول معلومات طالبات الثانوية العامة عن مرض سرطان الثدي بهدف وضع خطة تثقيفية تعليمية مناسبة لهن، إضافة إلى دراسة عن وضع آلية الفحص المبكر للثدي بين مقدمي الرعاية الصحية لرفع الوعي بأهميته بين الأطباء، إلى جانب دراسة عن مفاهيم الرجل في السعودية وموقفه من سرطان الثدي.
كما تم مناقشة بحث عن التوجهات البحثية لمركز التميز لأبحاث التغير المناخي، حيث أوضح الدكتور منصور بن عطية المزروعي مدير المركز ورئيس قسم الأرصاد أن المركز يعد بادرة من جامعة الملك عبد العزيز، لافتا إلى دعمها له بمبلغ 14 مليون ريال، .
واشار إلى أن المركز سيستخدم حاسبات آلية فائقة السرعة تعتبر الأسرع في استخدامات دراسات التغير المناخي، حيث تقوم بعمليات محاكاة لنماذج التغير المناخي سواء الإقليمية أو العالمية مما يساعد الباحثين فيه على تقييم هذه النماذج وتحليل نتائجها وتقديم توصيات يمكن الاستفادة منها في عمل تنبؤات لهذه الظواهر الجوية المتطرفة.
وألقت دراسات الأمراض الوراثية بظلها على فعاليات المؤتمر، وذلك من خلال ما قدمته الدكتورة جمانة يوسف الأعمى عن أنشطة مركز الأميرة الجوهرة للتميز البحثي في الأمراض الوراثية وأهم الأبحاث الجارية فيه، مشيرة إلى أن المركز يقوم بدعم الأبحاث التي تدور حول التنقيب عن أسباب الأمراض الوراثية وطرق الوقاية منها إضافة إلى أبحاث التقنيات الحديثة في تشخيص أو علاج هذه الأمراض، موضحة أن المركز يضم ثلاث وحدات بحثية.
كما تطرق الدكتور محمد بن سعيد الغامدي من خلال دراسة لمجموعة بحثية إلى أن منطقة مكة المكرمة تعتبر من أكبر المناطق من حيث وجود العمالة الوافدة، التي تقيم بصورة غير نظامية، مؤكدا أن وجودها يؤدي إلى مشكلات كبيرة وخطيرة على المجتمع السعودي سواء في تغير قيم المجتمع السلوكية والثقافية والاجتماعية أو في انتشار وتزايد الجرائم المختلفة بالإضافة إلى التسبب في تفشي البطالة بين العمالة الوطنية.
وقال إن دراسته عن هذه الظاهرة هدفت إلى التعرف على وعي الجمهور العام بأضرار هذه الفئة وحدود ومجالات الاستفادة منها والاحتفاظ بها إلى جانب تقديم مقترحات وخطط إجرائية للحد من تزايد تلك العمالة، وتقييم الجهود المبذولة من قبل الجهات ذات العلاقة لمكافحة مخالفي الإقامة ونظام العمل.
// انتهى //
13:45 ت م